تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1635 - قوله: (فَاسْتَقى) أي: طلب الشَّراب.

قوله: (اسْقِنِي) زاد الطَّبرانيُّ (ممَّا يشربُ منه النَّاس)، وزاد على ابن المسكين في رواية (فتأوَّله العبَّاس الدَّلو)، (فَشَرِبَ مِنْهُ) وفيه دليلٌ على أنَّ الماء اطَّاهر لا ينجس بانغماس اليد فيه حتَّى يتيقَّن نجاستها.

قوله: (ثُمَّ أَتَى) أي: النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّمن و (يَعْمَلونَ) أي: ينزحون منها ويصبُّون الماء في الحياض.

قوله: (لَولا أَنْ تُغْلَبُوا) بضمِّ المثنَّاة الفوقيَّة، مبنيًّا للمفعول؛ أي: لولا خوفي أن يعتقد النَّاس أنَّ ذلك العمل من مناسك الحجِّ، ويزدحمون عليه بحيث يغلبونكم ويدفعونكم عن الاستسقاء يسلبون هذا العمل منكم؛ لاستقيت معكم لكثرة فضيلة هذا الاستسقاء.

قوله: (لَنَزَلْتُ) أي: عن راحلتي، وأشار صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم بقوله: (هَذِهِ) إلى عاتقه.

التوضيح · الصفحة ٢١٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢١٤٧