1632 - قوله: (علَى الرُّكْنِ) أي: الحجر الأسود، والمطابقة بين الحديث والتَّرجمة من حيث أنَّ المؤلِّف حمل طوافه عليه الصَّلاة والسَّلام راكبًا على أنَّه كان عن شكوى.
التوضيح · الصفحة ٢١٤٤
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.