تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1620 - قوله: (ابْنُ جُرَيجٍ) بضمِّ الجيم الأوَّل، (بِسَيْرٍ) بفتح المهملة وسكون التَّحتيَّة وبالرَّاء: ما يشقُّ من الجلد طولًا وقطع منه، وكان أهل الجاهليَّة معتقدون أنَّهم يتقرَّبون إلى الله تعالى.

قوله: (أَوْ بِشَيءٍ غَيْرِ ذَلِكَ) كالمنديل، الشَّكُّ من الرَّاوي.

قوله: (قُدْ) بضمِّ القاف وسكون الدَّال: أمرٌ من القود، وهو الجر؛ أي: خذه بيدك وجرَّه لأنَّ القود بالسَّير والزمام ونحوهما إنَّما يُفعَل بالبهائم، ويأتي هذا الحديث في الباب اللَّاحق مختصرًا، لكنَّه من وجهٍ آخر.

التوضيح · الصفحة ٢١٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢١٣٤