تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1601 - قوله: (لَمَّا قَدِمَ) أي: إلى مكَّة يوم فتحها، (أَبَى) أي: امتنع.

قوله: (وَفيهِ الآلِهَةُ) الجملة حالية، وإطلاق الآلهة على الأصنام باعتبار زعم أهل الجاهليَّة.

قوله: (الأَزْلامُ) جمع (زَلم) بفتح الزَّاي وضمِّها، وهي الأقلام أو الأقداح، وهي أعواد ونحتوها وكتبوا في أحدها: افعل، وفي الآخر: لا تفعل، فإذا أراد أحدهم سفرًا أو حاجةً ألقاها فإن خرج (افعل) فعل، وإن خرج الآخر أعاد الضَّرب حتَّى يخرج (افعل)، و (لا تفعل).

قوله: (قاتَلَهُمُ اللهُ) أي: لعنهم الله.

قوله: (أَمَا واللهِ) بإثبات الألف بعد الميم: حرف استفتاح، وفي بعضها <أم> بحذفها للتَّخفيف.

قوله: (عَلِمُوا) أي: أهل الجاهليَّة، (أَنَّهما) أي: إبراهيم وإسماعيل عليهما السَّلام.

قوله: (لَمْ يَسْتَقْسِمَا) أي: لم يطلبا القسم؛ أي: معرفة ما قسم، (بها) أي: بالأزلام.

التوضيح · الصفحة ٢١١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢١١٠