تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1586 - قوله: (حازِم) بالحاء المهملة والزَّاي، و (رُومان) بضمِّ الرَّاء وسكون الواو غير منصرف.

قوله: (حَديثُ عَهْدٍ) قيل: هو خطأ، والصَّواب حديثوا عهد؛ بواو الجمع، وأجيب: بأن مثل لفظ القوم مفرد بحسب اللَّفظ، وجمع بحسب المعنى، فيجوز فيه رعاية كل منهما، وبأنَّ (فعيلًا) يستعمل للمفرد والجمع، والمذكَّر والمؤنَّث؛ نحو قوله تعالى: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [الأعراف:56].

قوله: (أَلْزَقَتْهُ) أي: ألصقته.

قوله: (فَذَلِكَ الَّذي حَمَلَ) إشارة إلى ما روته عائشة رضي الله تعالى عنها.

قوله: (حِيْنَ هَدَمَهُ وَبَناهُ) وكان في سنة خمسٍ وستِّين، وروي في سنة أربعٍ وستِّين، وجمع بين الرِّوايتين بأن الابتداء كان في سنة أربع، والانتهاء في سنة خمس وستِّين، و (أَدْخَلَ فِيهِ من الحِجْرِ) خمس أذرعٍ.

قوله: (قَالَ جَريرٌ) هو ابن حازم المذكور، (فَقُلْتُ لهُ) أي: لابن رومان، (أَيْنَ مَوضِعُهُ) أي: الأساس.

قوله: (فَحَزَرْتُ) بتقديم الزَّاي على الرَّاء المهملة؛ أي: قدرت، و (الحِجْر) بكسر الحاء وسكون الجيم.

التوضيح · الصفحة ٢٠٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢٠٨٦