1572 - قوله: (أَبو مَعْشَرٍ) بفتح الميم وسكون المهملة وفتح المعجمة، و ([البَرَّاء]) بفتح الموحَّدة وشدَّة الرَّاء وبالمدِّ، و (غِياث) بكسر المعجمة وخفَّة التَّحتانيَّة وبالمثلَّثة.
قوله: (حَجَّةِ الوَداعِ) بفتح الحاء والواو وبكسرهما.
قوله: (فَلَمَّا قَدِمْنا) أي: قربنا منها لأنَّه كن بسرف.
قوله: (طُفْنا) جواب (لمَّا)، و (قالَ) جملة حالية بتقدير (قد).
قوله: (لَبِسْنا الثِّيابَ) أي: المخيط.
قوله: (مِنَ المَناسِكِ) من الوقوف بعرفة والمبيت بمزدلفة والرَّمي والحلق.
قوله: (فَطُفْنا) أي: طواف الإفاضة.
قوله: ﴿فَمَا اسْتَيْسَرَ﴾ [البقرة:196] أي: فعليه ما تيسَّر من الهدي، ﴿فَمَن لَّمْ يَجِدْ﴾ [البقرة:196] الهدي، ﴿فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ﴾ والأحبُّ أن يصوم سابع ذي الحجَّة وثامنه وتاسعه؛ كذا في «القسطلانيِّ».
قوله: (إِلى أَمْصارِكُم) تفسير عن ابن عبَّاس رضي الله عنه لمعنى الرُّجوع، وكذا (الشَّاةُ تَجْزِي) بفتح أوَّله من غير همزٍ؛ أي: تكفي لدم التَّمتُّع، والجملة حالية بدون الواو، و (أَنْزَلَهُ) أي: الجمع بين الحجِّ والعمرة (في كِتَابِهِ) حيث قال: ﴿فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ﴾ [البقرة:196]، و (سُنَّهُ نَبيُّهُ) أي: شرَّعه حيث أمر الصَّحابة بالتَّمتُّع.
قوله: (غَيْرَ) بالنَّصب على الاستثناء، والجرِّ لصفة (النَّاس).
قوله: (ذَكَرَ الله تعالى) في كتابه وهو قوله تعالى: ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ﴾ [البقرة:197].
قوله: (وذو الحجَّةِ) من باب إقامة البعض مقام الكلِّ، وإطلاق الجمع على ما فوق الواحد.