تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1553 - قوله: (مَعْمَرٍ) بفتح الميمين بينهما مهملة ساكنةٌ.

قوله: (بالغَدَاةِ) أي: صلَّى الصُّبحَ بوقت الغداة، وفي بعضها <الغداة> بإسقاط الموحَّدة؛ أي: صلاة الغداة.

قوله: (فَرُحِلَتْ) بضمِّ الراء وكسر الحاء المخفَّفة.

قوله: (المَحْرَم) بميم مفتوحة فحاءٍ مهملةٍ ساكنةٍ فراءٍ مفتوحةٍ، وفي بعضها <الحرم> أي: أرض الحرم، وفي رواية: <أدنى الحرم>.

قوله: (ثُمَّ يُمْسِكُ) أي: عن التَّلبية.

قوله: (حَتَّى إِذا جاءَ) غاية لقوله: (استقبلَ)، والمراد بالحرم ما هو المتبادر إلى الذِّهن، وهو أوَّل جزءٍ منه؛ يعني أمسك فيما بين أوَّله وذي طوى، فحتى على هذا الوجه غاية لقوله: (يمسك).

قوله: (ذَا طُوَى)

ص 331

بضمِّ الطَّاء مقصورًا منوَّنًا، وبكسر الطَّاء غير منصرف، وروي بفتح الطَّاء، وهو وادٍ معروف بقرب مكَّة، وفي بعضها: <حاذى طوى> من المحاذاة، بحذف كلمة (ذي) والأوَّل هو الصَّحيح لأنَّ اسم الموضع (ذوي طوى) لا (طوى)؛ كذا في «الكرمانيِّ».

قوله: (فَعَلَ ذَلِك) أي: المذكور من التَّلبية والصَّلاة والغسل.

قوله: (تابَعَهُ) أي: عبد الوارث، و (في الغسلِ) بفتح الغين أو ضمِّها؛ أي: فيما إذا قال: (إذا صلَى الغداة اغتسل).

التوضيح · الصفحة ٢٠٤٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢٠٤٩