1536 - قوله: (يَعْلَى) بفتح التَّحتيَّة وسكون المهملة وفتح اللَّام.
قوله: (الجِعْرانَةِ) بكسر الجيم
ص 328
وسكون العين وتخفيف الرَّاء، وروي بكسر العين وتشديد الرَّاء: وهي ما بين الطَّائف ومكَّة، وإلى مكَّة أقرب.
قوله: (مُتَضَمِّخٌ) بالضَّاد والخاء المعجمتين؛ أي: متلطِّخ.
قوله: (اُظِلَّ) بلفظ المجهول؛ أي: جعل الثَّوب له كالظُّلَّة يستظلُّ به.
قوله: (فَأَدْخَلَ) ليراه عليه الصَّلاة والسَّلام حال نزول الوحي، وهو محمولٌ على أنَّ يعلى علم أنَّه صلَّى الله عليه وآله وصحبه وسلَّم لا يكره الاطِّلاع عليه في ذلك الوقت؛ لأنَّه فيه تقوية الإيمان بمشاهدة الوحي الكريم.
قوله: (يَغِطُّ) بغينٍ معجمةٍ مكسورة وطاءٍ مهملةٍ مشدَّدة: من (الغطط) هو صوتُ النَّفَسِ التردِّد من النَّائمِ في ثقل شدَّة الوحي.
قوله: (ثُمَّ سُرِّيَ) بسينٍ مهملةٍ مضمومةٍ وراءٍ مشدَّدة؛ أي: كُشِفَ عنه ما يتغشَّاه من ثقل الوحي.
قوله: (قَالَ: نَعَمْ) أي: نعم أراد النَّبيُّ صلَّى الله عليه وآلِهِ وصحبه وسلَّم الانقاء.