تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

112 - قوله: (دكين) مصغَّرٌ.

و (شيبان) بفتحِ المعجمةِ وسكونِ التَّحتيَّةِ.

و (سلمة) بفتحِ اللَّامِ.

و (خزاعة) بضمِّ المعجمةِ وبالزَّاءِ.

قوله: (فأخبر) بصيغةِ المجهولِ.

و (الرَّاحلة) النَّاقةُ.

و (الفتك) بالفاءِ والكافِ؛ سفكُ الدَّمِ على غفلةٍ، وفي بعضِهَا: بذله القتلَ بالقافِ واللَّامِ.

قوله: (أو الفيل) الَّذي أرسلَ اللهُ تعالى على أصحابِهِ طيرًا أبابيلَ، والمرادُ بـ (جير الفيل) أهلُ الفيلِ.

قوله: (اجعلوه) أي: قالَ أبو نعيمٍ للسَّامعينَ: اجعلوا هذا اللَّفظَ على الشَّكِّ، وفي بعضِهَا: قالَ أبو عبدِ اللهِ؛ أي: البخاريُّ: اجعلوهُ على الشَّكِّ، فعلى الأوَّلِ؛ هو مقولُ أبي نُعيمٍ، وعلى الثَّاني؛ مقولُ المؤلِّفِ، وأمَّا غيرُ أبي نعيمٍ؛ فجازمٌ بلفظِ: (الفيل) بالفاءِ واللَّامِ من غيرِ ترديدٍ بينَهُ وبينَ ما في إحدى النُّسختينِ.

قوله: (سلَّط) بالمعروفِ.

و (المؤمنين) بالياءِ وبالمجهولِ.

و (المؤمنون) بالواوِ، وفي بعضِهَا: يدلُّ عليها (عليهم)؛ أي: على أهلِ مكَّةَ.

قوله: (ألا وإنَّها) أي: ألا إنَّ اللهَ حبسَ عنها وأنَّها لمْ تحلَّ لأحدٍ.

ومعنى (حلال مكَّة) حلالٌ القتالُ فيها.

(ساعتي هذه) أي: في ساعتي الَّتي أتكلَّمُ فيها، وهيَ بعدَ الفتحِ.

و (حرام) خبرٌ لقولِهِ: (إنَّها).

(لا يُختلَى) بلفظِ المجهولِ، وكذا (يُعضَد).

و (يُلتقَط) أي: لا يُقطَعُ، وذكرُ الشَّوكِ دالٌّ على منعِ قطعِ سائرِ الأشجارِ بالطَّريقِ الأولى.

و (لا يعضد) أي: لا يُقطَعُ.

و (ساقطها) أي: ما سقطَ فيها بغفلةِ المالكِ؛ أي: اللُّقطةُ.

و (لمنشد) أي: لمعرِّفٍ، وأمَّا طالبُهَا؛ فيقالُ لهُ: ناشدٌ لا منشدٌ.

قوله: (فمن قتل) بضمِّ القافض.

فإن قلتَ: المقتولُ كيفَ يكونُ بخيرِ؟؟؟

قلتُ: المرادُ أهلُهُ، وأُطلِقَ عليهِ ذلكَ لأنَّهُ هوَ السَّببُ لهُ.

وقيلَ: تقديرٌ (من قتل قتيلًا) وسائرُ الرِّواياتِ تدلُّ عليهِ.

قوله: (يعقل) بلفظِ المجهولِ مشتقٌّ من العقلِ، وهو الدِّيةُ، يقال: عقلتُهُ؛ أي: أعطيتُ ديَّتَهُ.

و (أهل القتيل) مفعولُ ما لمْ يُسَمَّ فاعلُهُ.

و (يقاد) بالقافِ.

و (القود) القصاصُ، ومفعولُ ما لمْ يُسَمَّ فاعلُهُ ضميرٌ فيهِ راجعٌ إلى المقتولِ؛ أي: يُؤخَذُ لهُ القودُ، وفي بعضها: (يفاد) بالفاءِ، يقالُ: أفدتُ المالَ؛ أي: أعطيتُهُ.

وفي بعضِهَا: يفادي، يقال: فداهُ وفاداهُ؛ إذا أعطى فداهُ، فعلى هذينِ الوجهينِ يخصُّ العقلَ بالدِّيةِ الَّتي يتحمَّلُهَا العاقلةُ، وهو ديةُ القتلِ الخطأ، والفداءُ بديةٍ يتحمَّلُها الجاني.

و (أهل القتيل) ممَّا تنازعَ فيهِ الفعلان.

قوله: (اكتبوا) قيلَ للبخاريِّ: أيُّ شيءٍ كتبَ لهُ هذهِ الخطبةُ؟

قوله: (رجل من قريش) أي: العبَّاسُ.

قوله: (إلَّا الإذخر) بكسرِ الهمزةِ وسكونِ الذَّالِ وكسرِ الخاءِ المعجمتينِ، وهو نبتٌ معروفٌ، ويجوزُ الرَّفعُ على البدلِ والنَّصبُ على الاستثناءِ.

قوله: (بيوتنا) لأنَّه يُسقَفُ بهِ البيتُ فوقَ الخشبِ، و (قبورنا) لأنَّهُ يُشَدُّ بهِ فُرَجُ اللَّحدِ المتخلخلةُ بينَ اللَّبناتِ.

التوضيح · الصفحة ٢٠١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٢٠١