تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1466 - قولُهُ: (قالَ) أي: الأعمشُ، (فَذَكرتُ الحديثَ لإبراهيمَ) النَّخعيِّ ومقصودُهُ أنَّه رواهُ عن شيخَينِ؛ شفيق وإبراهيم.

قولُهُ: (بِمثْلِهِ) أي: بمثلِ الحديثِ بعينِهِ.

قولُهُ: (حليكن) بضمِّ الحاءِ، وكسرِ اللَّامِ، وتشديدِ المثنَّاةِ التَّحتيَّةِ، جمعًا، ويجوزُ فتحُ الحاءِ، وسكونُ اللَّامِ مفردًا.

قولُهُ: (أَيجزئ) بضمِّ الياءِ، آخرُهُ همزةٌ، أو بفتحِ الياءِ؛ أي: هل يكفي عنِّي.

قولُهُ: (امْرأةً منَ الأنْصَارِ) وفي روايةٍ <فإذا امرأةٌ من الأنصارِ يقالُ لها: زينب>.

قولُهُ: (عَنِّي) وكانَ الظَّاهرُ أن يقالَ: فالمرادُ كلِّ واحدةٍ منَّا.

قولُهُ: (قُلنا) أي: قالت السَّائلتان.

قولُهُ: (لا تُخْبر) خطابٌ لبلال، لا تعيِّن اسمنا، بل قل: تسألُكَ امرأتانِ، لكن لمَّا سألَهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّم عن تعيينِ الاسمِ؛ عيَّنَهُ ضرورةً، فإنَّه واجبٌ لا يجوزُ تأخيرُهُ.

قولُهُ: (امرأةُ عبدِ اللهِ) ابنِ مسعود، ولم يذكر بلال في الجوابِ معها زينبَ امرأةَ أبي مسعودٍ الأنصاريِّ؛ اكتفاءً باسمِ من هي أكبرُ وأعظمُ.

قولُهُ: (وَلَها أجْرانِ) أجرُ صلةِ الرَّحمِ، وأجرُ الصَّدقةِ.

التوضيح · الصفحة ١٩٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ١٩٣٠