103 - قوله: (راجعت) الاستثناءُ متَّصلٌ، و (راجعت) صفةٌ لموصوفٍ محذوفٍ؛ أي: كانتْ لا تسمعُ شيئًا مجهولًا موصوفًا بصفةٍ إلَّا موصوفًا بأنَّهُ مرجوعٌ فيهِ.
قوله: (وليس يقول) أي: أكانَ كذلكَ؟ وليسَ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ، وليسَ بمعنى لا، ويكونُ فيهِ ضميرُ الشَّأنِ.
قوله: (يسيرًا) أي: سهلًا هنيئًا لا يناقشُ فيهِ، والغرضُ الإبرازُ والإظهارُ.
وعنْ عائشةَ رضيَ اللهُ تعالى عنها: (هوَ أنْ يُعرَّفَ ذنوبَهُ، ثمَّ يُتجاوَزُ عنهُ).
(وذلكِ) بكسرِ الكافِ.
قوله: (نوقش) منَ المناقشةِ، وهي الاستقصاءُ في الحسابِ.
و (يهلك) يجوزُ فيهِ الرَّفعُ والجزمُ؛ لأنَّ الشَّرطَ ماضٍ.
و (الحساب) منصوبٌ بنزعِ الخافضِ؛ أي: في الحسابِ.
التوضيح · الصفحة ١٨٩