1421 - قولُهُ: (قالَ رَجلٌ) من بني إسرائيل، (لأتصَدَّقنَّ) أي: واللهِ؛ لأتصدقنَّ في يدِ سارقٍ، وهو لا يعلمُ أنَّهُ سارقٌ، (فَأَصْبَحُوا) أي: أصبحَ القومُ الَّذين فيهم هذا المتصدُّقِ.
قولُهُ: (تُصُدِّق) بضمِّ التَّاءِ والصَّادِ، مبنيًّا للمفعولِ، إخبار بمعنى التَّعجُّبِ والإنكارِ، ورويَ زيادة لفظ (على فلان السَّارق).
قولُهُ: (فقالَ اللَّهمَّ) أي: قالَ المتصدِّقُ: اللَّهمَّ لكَ الحمدُ على تصدُّقي على سارق، حيثُ كانَ ذلكَ بإرادتِكَ لا بإرادتي، فإنَّ إرادتكَ كلَّها جميلة.
قولُهُ: (فأُتِيَ) بلفظِ المجهولِ؛ أي: في منامِهِ، (فقيلَ لهُ) في المنامِ (أَمَّا صَدَقَتُكَ).
التوضيح · الصفحة ١٨٧١