تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1415 - قولُهُ: (آية الصَّدَقَةِ) هي قولُهُ تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً﴾ [التوبة:103].

قولُهُ: (نُحَامِلُ) بضمِّ النُّونِ؛ أي: نحمل الحملَ على ظهورنا بالأجرِ وتكلُّفِ الحملِ؛ لنكسبَ ما نتصدَّق بهِ.

قولُهُ: (فَجَاءَ رَجلٌ) هو عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ رضيَ اللهُ تعالى عنهُ، وتصدَّقَ نصف مالِهِ؛ ثمانيةَ آلافٍ، أو أربعةِ آلافٍ.

قولُهُ: (فقالَ) أي: المنافقون.

قولُهُ: (وجاءَ رجلٌ) هو أبو عَقيلٍ؛ بفتحِ العينِ، الأنصاريُّ، تصدَّقَ بصاعٍ من تمرٍ، وكانَ قد

أجَّرَ نفسَهُ على النزع من البئرِ بالحبلِ على صاعين، وتركَ صاعًا لعيالِهِ، وجاءَ بالآخرِ.

قولُهُ: ﴿يَلْمِزُونَ﴾ [التوبة:79] أي: يعيبون، ﴿الْمُطَّوِّعِينَ﴾ [التوبة:79] أصلُهُ المتطوِّعين، فأبدلت التَّاءُ طاء، وأدغمت الطاءُ في الطَّاءِ؛ أي: الَّذين يتطوَّعون بالصَّدقةِ؛ أي: يعطونَ منها ما لا يلزَمهم لزومَ الزَّكاةِ.

قولُهُ: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ﴾ [التوبة:79] أي: يعيبون

ص 301

الَّذين لا يجدونَ إلَّا جهدهم؛ أي: غايةَ وسعِهم وطاقتِهم؛ أي: يلمزونَ الَّذين لا يقدرونَ إلَّا على القليلِ؛ كأبي عقيل.

التوضيح · الصفحة ١٨٦٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ١٨٦٠