تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

88 - قوله: (أبي مليكة) بضمِّ الميمِ.

و (عقبة) بضمِّ العينِ وسكونِ القافِ على أنَّه عقبة.

قوله: (ولا أخبرتني) عطفٌ على (ما أعلم)، وإنَّما قالَ: (أعلم) بصيغةِ المضارعِ؛ لأنَّ نفيَ العلمِ حاصلٌ في الحالِ بخلافِ نفي الأخبارِ، فإنَّه كانَ في الماضي.

قوله: (بالمدينة) أي: فيها، متعلِّقٌ بـ (كائنًا) مقدَّرٌ.

(فسأله) أي: سألَ عقبةُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ عن الحكمِ

ص 78

في المسألةِ النَّازلةِ بهِ.

قوله: (كيف وقد قيل أنَّك أخوها) أي: أنَّ ذلكَ بعيدٌ من ذي المروءةِ والورعِ.

قيل: معنى الحديثِ الأخذُ بالاحتياطِ والاحترازِ من الشُّبهةِ، وليسَ قولُ المرأةِ الواحدةِ شهادةٌ يجوزُ بها الحكمُ.

ومعنى: (فارقها) طلِّقها.

التوضيح · الصفحة ١٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ١٦٥