تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

62 - قوله: (فوقعَ النَّاسُ) أي: ذهبتْ أفكارُهُمْ.

(حدِّثوني) هذا واردٌ على الأصلِ، إذْ لا جهةَ جامعةَ بينَ الجملتينِ يقتضي العطفَ، وما وردَ في روايةِ قتيبةَ: (فحدِّثوني) بالفاءِ؛ فهوَ جوابُ شرطٍ محذوفٍ؛ أي: إنْ عرفتموها؛ فحدِّثوني، ولعلَّهُ لمْ يُورِد الحديثينِ في بابٍ واحدٍ؛ لأنَّ المقاماتِ مختلفةً، فروايةُ قتيبةَ للبخاريِّ إنَّما كانتْ في مقامِ بيانِ معنى التَّحديثِ، وروايةُ خالدٍ في مقامِ بيانِ طرحِ المسألةِ.

التوضيح · الصفحة ١١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ١١٩