تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1080) الذي تعد مقالته عن الساعات - التي كتبها في منتصف هذا القرن - ذات أهمية كبرى في تاريخ هذا العلم.

ولم تكن كل الساعات وكل ساعات اليد التي تستخدم في الإمبراطورية العثمانية مستوردة من أوروبا، ومن حوالي سنة 1930 إلى سنة 1700 كانت هناك طائفة من صانعي ساعات اليد والساعات الأخرى الكبيرة في حي جالاتا في اسطنبول، وكانت منتجاتهم على مستوى أمر صانعي الساعات في سويسرا وانجلترا. وكان هناك مع ذلك مهاجرون أوروبيون وليسوا مسلمين من الوطن، وعند نهاية القرن السابع عشر،، ولم يعودوا قادرين على البقاء، وذلك لعوامل كثيرة ساعدت على سقوطهم، وأحد هذه العوامل هو المعوية المتزايدة التي كانوا بجدونها في الحصول على المواد الضرورية والأساسية، متأثرين إلى حد كبير بالسياسات التجارية في الحكومات الغربية والمنتجين الغربيين، الذين يصنعون عند اذن الساعات أو ساعات اليد المصممة وفقا للسوق الترکي التي تنمشي والسوق، وكان عملهم ه و

تصدير الساعات الكبيرة، وساعات اليد الكاملة، وهناك سبب آخر وهو التطور (التحسن) المستمر في عقارب الساعات الكبيرة، وساعات اليد في أوروبا، التي لم يكن في مقدور صناع الساعات في اسطنبول اللحاق بها، وفي السنوات الأولى من القرن الثامن عشر توقفت صناعة ساعات اليد في تركيا، وكان أخر صناع للساعات اليدوية الغربيين الذي ذهب إلى تركيا، هو اسحق روسو، وهو أبو الفيلسوف المشهور جان جاك روسو، الذي يسجل في اعترافاته: أن ابي بعد مولد أخي الوحيد توجه إلى القسطنطينية؛ حيث تلقى موعدا مع صانع ساعات في سيراجيليو.

ومن قبيل المصادفة أن فولتير أيضا كان على اتصال بالسوق التركية من أجل الساعات، حيث كان يعين مجموعة من خمسين لاجئ ديني من جنيف على إيجاد سوق جديد لهم، وفي رسالة إلى الملك، فريدريك العظيم (الأكبر) في سنة 1771 يکتب فولتير أن تركيا كانت السوق الكامل امر الآن ستون عاما منذ أن كانوا يستوردون الساعات من جنيف، ومازالوا غير قادرين على مناعة ساعة واحدة أو حتى ترکيبها.

المسلمين لأوربا · الصفحة ٢٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

المسلمين لأورباص ٢٦٣