تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمن الأقدار المؤلمة المرض، والفقر، وفقد الأحبة والأولاد:

1 - المرض: ومنه فقد البصر، فقد يُبتلي بعض الناس بفقد بصره، فيجب عليه أن يصبر ويحتسب ويتذكر قول الرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله قال إذا ابتليت عبدي بحبيبته (يريد عينيه) فصبر عوضته منهما الجنة» (1). وقوله - صلى الله عليه وسلم -: «من يُرد الله به خيرًا يُصب منه» (2).

2 - الفقر: إن الله تعالى كتب على بعض عباده الفقر لحكمة هو يعلمُها سُبحانه، فيجب على من قدر الله عليه الفقر أن يؤمن بقضاء الله وقدره، وكفاهم سلوى ما قاله الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء» (3). وقول الله تعالى: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ [البقرة: 155].

3 - فقد الأحبة والأولاد: وقد يُبتلى المؤمن أيضًا بفقد ولده أو عزيز عليه، وهو والله مصاب عظيم على النفوس، لكن المؤمن تهون عليه المصيبة إذا تذكر جزاء الله العظيم لمن صبر واحتسب على مثل هذه المصيبة

(1) () رواه البخاري.

(2) () رواه البخاري.

(3) () رواه البخاري.

الإسلام · الصفحة ٢٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلامص ٢٦