تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العدل وتحريم الظلم

العدل من أخلاق الإسلام العظيمة التي أوجبها الله تعالى على عباده وأمر بها قال تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ﴾ [النحل: 90] وقوله تعالى: ﴿قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ﴾ [الأعراف: 29].

ولا أحد أعدل من الله سبحانه وتعالى في الأمر والنهي، يقول عز وجل: ﴿وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلَا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئًا وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ﴾ [الأنبياء: 47] والله تعالى يُحب العدل وأهله.

قال تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾ [المائدة: 42].

ويجب العدل في الحكم بين الناس جميعًا مُسلمهم وكافرهم لقول الله تعالى: ﴿وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ﴾ [المائدة: 42] وقد أخبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح بأن الإمام العادل من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.

كما أخبر - صلى الله عليه وسلم - عن فضل العدل في الأهل والأولاد وجميع من له عليهم ولاية، بقوله: «إن المقسطين عند الله تعالى على منابر من نور على يمين الرحمن الذين

الإسلام · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الإسلامص ٨