بالمعروف ونهي عن المنكر، وأهم ما يُعين المُسلم على فعل الطاعات واجتناب المعاصي الصبر والصلاة فقد حث الله تعالى عباده بالاستعانة بهما. قال الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ﴾ [البقرة: 153].
2 - الصبر عن معصية الله فلا يرتكبها: من زنا وشرب للخمر وقذف وكذب وسخرية بالمؤمنين وغيبة ونميمة وشهادة زور، لذلك قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة» (1).
3 - الصبر على أقدار الله المؤلمة: من رضي بالله ربًا لزمه أن يكون صابرًا عند البلاء، مُوطنًا نفسه على الشدائد، بعيدًا عن الجزع والتسخط عند نزول المصائب متذكرًا قول المصطفى - صلى الله عليه وسلم -: «الصبر عند الصدمة الأولى» (2).
وقوله - صلى الله عليه وسلم -: « .. ومن يتصبر يُصبره الله» (3). وليعلم أن جميع ما يُصيبه تكفير لذنوبه وخطاياه، لقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: «ما يُصيب المُسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يُشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه» (4).
(1) () رواه البخاري.
(2) () متفق عليه.
(3) () رواه البخاري.
(4) () رواه البخاري.