وجهه، ويقول: «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون» (1).
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال: قدم عُيينة بن حصن فنزل على ابن أخيه الحُر بن قيس وكان من النفر الذين يدنيهم عمر .. فقال عيينة لابن أخيه يا بن أخي هل لك وجه عند هذا الأمير فتستأذن لي عليه، قال: سأستأذن لك عليه، قال ابن عباس: فاستأذن لعيينة فلما دخل قال يا بن الخطاب والله ما تعطينا الجزل وما تحكم بيننا بالعدل، فغضب عمر حتى هم بأن يقع به فقال الحر: يا أمير المؤمنين إن الله تعالى قال لنبيه - صلى الله عليه وسلم -: ﴿خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ﴾ وإن هذا من الجاهلين فوالله ما جاوزها عمر حين تلاها عليه وكان وقافاً عند كتاب الله (2).
الصدق
الصدق من الأخلاق العظيمة التي حث الإسلام عليها وأمر بها، لقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ [التوبة: 119].
كما أن مرتبة الصديق درجة عظيمة عند الله تأتي بعد درجة الأنبياء عليهم السلام.
(1) () رواه البخاري ومسلم.
(2) () رواه البخاري.