السعي سبعة أشواط كاملة من الصفا إلى المروة شوط ومن المروة إلى الصفا شوط ودليله فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
قال الكاساني: (( .....وأما قدره فسبعة أشواط لإجماع الأمة ولفعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويعد من الصفا إلى المروة شوطاً ومن المروة إلى الصفا شوطاً آخر.....))(1).
شروط السعي:
يشترط لصحة السعي بين الصفا والمروة شروط منها:
1- أن يكون بعد طواف صحيح سواء كان طواف القدوم أو العمرة أو الإفاضة.
2- الترتيب بين الصفا والمروة بأن يبدأ بالصفا وينتهي بالمروة.
3- أن يكون السعي سبعة أشواط كاملة.
4- أن يقطع جميع المسافة بين الصفا والمروة فإن ترك شيئاً منها لم يصح سعيه(2).
سنن السعي:
للسعي سنن كثيرة نذكر منها:
1- أن يخرج إلى الصفا من باب الصفا لفعله - صلى الله عليه وسلم - .
2- أن يأتي بالسعي بعد الطواف مباشرة لفعله - صلى الله عليه وسلم - .
3- أن يسعى الحاج على طهارتة من الحدثين مع ستر العورة وطهارة الثوب والبدن.
4- الصعود على الصفا والمروة كلما بلغهما في سعيه بحيث يشاهد البيت العتيق.
5- استقبال القبلة كلما بلغ الصفا والمروة مع الدعاء والتكبير والتهليل.
6- السعي الشديد بين العمودين الأخضرين المنصوبين في جدار المسعى في الأشواط السبعة كلها وهذا خاص بالرجال، وأما النساء فلا يسرعن بل يمشين حتى بين العمودين الأخضريين.
7- أن يسعى ماشياً فإن احتاج للركوب فلا حرج عليه.
8- الموالاة بين أشواط السعي فالأولى ألا يقطعه إلا لحاجة(3).
مكروهات السعي:
يكره للطائف أن يفعل أموراً منها:
1- الوقوف في أثناء الطواف بلا عذر.
2- لجلوس على الصفا والمروة بلا عذر.
3- شغل النظر بالساعين دون حاجة- كالبحث عن الرفقة او شخص تائه.
حكمة مشروعية السعي:
(1) المرجع السابق جـ2 ص134.
(2) بداية المجتهد جـ1 ص354، كشاف القناع جـ2 ص521.
(3) المجموع جـ8 ص81، والمقنع جـ1 ص447.