تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* ثُمَّ الإِسْنَادُ: إِمَّا أَنْ يَنْتَهِيَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ تَصْرِيحًا، أَوْ حُكْمًا (١): مِنْ قَوْلِهِ (٢)، أَوْ فِعْلِهِ، أَوْ تَقْرِيرِهِ.

أَوْ إِلَى الصَّحَابِيِّ كَذَلِكَ، وَهُوَ: مَنْ لَقِيَ النَّبِيَّ ﷺ (٣) مُؤْمِنًا بِهِ وَمَاتَ عَلَى الإِسْلَامِ - وَلَوْ تَخَلَّلَتْ رِدَّةٌ فِي (٤) الأَصَحِّ (٥) -.

أَوْ إِلَى التَّابِعِيِّ، وَهُوَ: مَنْ لَقِيَ الصَّحَابِيَّ كَذَلِكَ.

فَالأَوَّلُ (٦): المَرْفُوعُ (٧).

وَالثَّانِي: المَوْقُوفُ (٨).

وَالثَّالِثُ: المَقْطُوعُ - وَمَنْ (٩) دُونَ التَّابِعِيِّ (١٠) فِيهِ: مِثْلُهُ -.

وَيُقَالُ لِلْأَخِيرَيْنِ: الأَثَرُ (١١).

(١) في هـ: «كناية». قال المصنِّف رحمه الله - في نزهة النَّظر -: «ومثال المرفوع من القول حكمًا لا تصريحًا».

(٢) في أ، ز زيادة: «ﷺ»، و«مِنْ قَوْلِهِ» سقطت من هـ.

(٣) «النَّبِيَّ ﷺ» سقطت من ز.

(٤) في و، ح: «على».

(٥) «فِي الأَصَحِّ» سقطت من هـ.

(٦) في ب: «والأول»، و«فَالأَوَّلُ» سقطت من ز.

(٧) في هـ: «مرفوع».

(٨) في هـ: «موقوف».

(٩) في ح: «مِن» بكسر الميم؛ وهو خطأ.

(١٠) في ج: «الصحابي». قال المصنِّف رحمه الله - في نزهة النَّظر -: «ومَن دون التَّابعيِّ - من أتباع التَّابعين فمَن بعدَهُم -».

(١١) «وَيُقَالُ لِلْأَخِيرَيْنِ: الأَثَرُ» سقطت من ز.

نخبة الفكر - ت القاسم · الصفحة ٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

نخبة الفكر - ت القاسمص ٦٣