ثُمَّ البِدْعَةُ: إِمَّا (١) بِمُكَفِّرٍ (٢)، أَوْ بِمُفَسِّقٍ (٣).
فَالأَوَّلُ: لَا يَقْبَلُ صَاحِبَهَا (٤) الجُمْهُورُ (٥).
وَالثَّانِي: يُقْبَلُ مَنْ (٦) لَمْ يَكُنْ دَاعِيَةً - فِي الأَصَحِّ -، إِلَّا إِنْ رَوَى (٧) مَا يُقَوِّي بِدْعَتَهُ فَيُرَدُّ - عَلَى المُخْتَارِ -، وَبِهِ صَرَّحَ الجُوزَجَانِيُّ (٨) - شَيْخُ النَّسَائِيِّ -.
(١) في ب زيادة: «أن تكون».
(٢) في هـ، ز: «بكفرٍ»
(٣) في هـ: «أو بفسقٍ».
(٤) في ب: «لا يقبلُه» بدل «لَا يَقْبَلُ صَاحِبَهَا».
(٥) في ز: «المجهول»؛ وهو تصحيف، وفي ب زيادة: «وقيل: يقبل».
(٦) في ح: «ما».
(٧) في ب، و: «يروي».
(٨) في د: «الجَوْزَجَانِيُّ» بفتح الجيم، والمثبت من ح.
قال ابن رسلان رحمه الله - في شرح سنن أبي داود (١٢/ ٣٧٢) -: «(الجُوزَجاني) بضم الجيم الأولى، وفتح الزاي والجيم المخففتين، وبعد الألف نون؛ نسبة إلى مدينة بخُراسان مما يلي بلخ؛ يقال لها: جُوزجان»، وانظر: شرح شرح النخبة للقاري (ص ٥٣١).