وَصَحْبِهِ (١) وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.
أَمَّا بَعْدُ:
فَإِنَّ التَّصَانِيفَ فِي اصْطِلَاحِ (٢) أَهْلِ الحَدِيثِ قَدْ كَثُرَتْ وَبُسِطَتْ وَاخْتُصِرَتْ، فَسَأَلَنِي بَعْضُ الإِخْوَانِ (٣) أَنْ أُلَخِّصَ لَهُ (٤) المُهِمَّ مِنْ ذَلِكَ، فَأَجَبْتُهُ إِلَى سُؤَالِهِ؛ رَجَاءَ الِانْدِرَاجِ فِي تِلْكَ المَسَالِكِ.
(١) «وَصَحْبِهِ» سقطت من ب.
(٢) في و: «مصطلح».
(٣) في و: «إخواني».
(٤) في ب، د: «لهم»؛ والسِّيَاق يقتضي الإفراد؛ للجُمل الواردة بعده.
نخبة الفكر - ت القاسم · الصفحة ٥٠