تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

= ومعجم أسامي شيوخ أبي بكر الإسماعيلي (١/ ٣٢٥)، وتاريخ دمشق لابن عساكر (٨/ ١٨) والتمهيد لابن، ت بشار (١٤/ ٣٥٢).

وزكريا بن أبي زائدة، كما الطبقات لابن سعد (٢/ ٢٢١)، ومسند أحمد (١/ ٢٣١)، وفي فضائل الصحابة له (٧٨)، وأنساب الأشراف للبلاذري (١/ ٥٦٠)، وفي مسند أبي يعلى مختصرًا (٢٥٦٠، ٢٧٠٨)، والتمهيد لابن عبد البر، ت بشار (١٤/ ٣٥٣)، وزكريا قد سمع من أبي إسحاق بآخرة.

ويونس بن أبي إسحاق، كما في تاريخ الطبري (٣/ ١٩٦، ١٩٧) بنفي الوصية من النبي ﷺ، ويونس صدوق، وضعف أحمد حديثه عن أبيه، وقال: فيها اضطراب.

ثلاثتهم رووه عن أبي إسحاق، عن الأرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس.

وأما رواية ابن أبي السفر، عن أرقم: فرواها الإمام أحمد في المسند (١/ ٢٠٩)، وفي فضائل الصحابة (٨٠)، قال: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم.

ورواه أيضًا في المسند (١/ ٢٠٩)، وفي فضائل الصحابة (٧٩)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (٢٨٦)، والدارقطني في السنن (١٤٨٤)، عن يحيى بن آدم،

ورواه يعقوب بن سفيان في المعرفة والتاريخ (١/ ٤٥٢)، وأبو يعلى (٦٧٠٤)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (٢٨١، ٢٨٣)، عن عبد الله ابن رجاء،

والبزار في مسنده (١٣٠٠) من طريق محمد بن الصلت،

وابن قانع في معجم الصحابة (٢/ ٢٧٦) من طريق أبي بلال الأشعري، كلهم عن قيس بن الربيع، حدثنا عبد الله بن أبي السفر، عن أرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس، عن العباس بن عبد المطلب، أن رسول الله ﷺ قال في مرضه: مروا أبا بكر يصلي بالناس، فخرج أبو بكر فكبر، ووجد النبي ﷺ راحة، فخرج يهادى بين رجلين، فلما رآه أبو بكر تأخر، فأشار إليه النبي ﷺ مكانك، ثم جلس رسول الله ﷺ إلى جنب أبي بكر، فاقترأ من المكان الذي بلغ أبو بكر رضي الله عنه من السورة.

فجعله من مسند العباس، وعلة هذا الإسناد قيس بن الربيع، قال عمرو بن على: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس بن الربيع، وكان عبد الرحمن حدثنا عنه قبل ذلك، ثم تركه. الجرح والتعديل (٧/ ٩٦).

وفي التقريب: صدوق، تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه، فحدث به.

ومدار هذا الحديث على الأرقم بن شرحبيل، ذكره البخاري في التاريخ الكبير، (٢/ ٤٦)، ولم يذكر فيه توثيقًا. وقال: «سمع ابن مسعود، روى عنه أبو قيس، وأبو إسحاق ....».

وسئل أبو زرعة عنه، فقال: كوفي ثقة. الجرح والتعديل (٢/ ٣١٠).

وقال ابن سعد: ثقة قليل الحديث. الطبقات الكبرى (٦/ ١٧٦).

وجاء في إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي (١/ ٣١١): قال ابن عبد البر: كان ثقة جليلًا، وذكر =

موسوعة أحكام الصلوات الخمس · الجزء ٦ · الصفحة ٤٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة أحكام الصلوات الخمسج ٦ · ص ٤٢٤