تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من طريق مسعر، عن قتادة به، بلفظ: (إن الله تجاوز لي عن أمتي ما وسوست به صدورها) ولأن الذي قال هذا الحديث هو الذي قال في حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى)، فإذا نوى قطع الصلاة كان له ما نوى، والنية الجازمة التي هي شرط من شروط الصلاة، وقيل: ركن ليست من جنس الوساوس التي تعرض للنفس بلا قصد، والله أعلم.

* * *

موسوعة أحكام الصلوات الخمس · الجزء ٦ · الصفحة ٣١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة أحكام الصلوات الخمسج ٦ · ص ٣١٤