تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والركن: جزء من ماهية الصلاة، تتكون منه الصلاة، كالقيام، والركوع والسجود.

• وجه قول الجمهور بأن النية شرط:

لما جاز تقديم النية على العمل، ولو بشيء يسير، دل على أن النية شرط في العبادة؛ لأن حقيقة الشرط، هو ما يتقدم على العبادة، ويجب استمراره فيها.

• وجه القول بأن النية ركن:

أنها واجبة في بعض الصلاة، وهو أولها، لا في جميعها، فكانت ركنًا، كالتكبير، والركوع.

• والراجح:

أن النية شرط في العبادة، لقوله ﷺ في حديث المسيء صلاته: إذا قمت إلى الصلاة، فأسبغ الوضوء، ثم استقبل القبلة، فكبر … الحديث متفق عليه.

فقوله: (إذا قمت إلى الصلاة) إشارة إلى النية، وهو دليل على تقدمها على الصلاة، والله أعلم.

* * *

موسوعة أحكام الصلوات الخمس · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة أحكام الصلوات الخمسج ٦ · ص ٢٤٠