عن عين الله -سبحانه -ساتر، وإنما يكفرها الندم والحياء والخوف، فتستفيد بإحضارها في قلبك انبعاث وجود الخوف والحياء من مكانها فتذل به نفسك، ويستكن تحت الخجلة قلبك، وتقوم بين يدي الله عز وجل قيام العبد المجرم المسيء الآبق الذي ندم فرجع إلى مولاه ناكسًا رأسه من الحياء والخوف» (١).
(١) إحياء علوم الدين (١/ ١٦٥).
موسوعة أحكام الصلوات الخمس · الجزء ٤ · الصفحة ١٦٣