تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأنصار (١)، وغيرها مما في معناها.

الدليل الرابع:

(ح-٥٣١) ما رواه الطبراني في الكبير من طريق عبد الله بن المبارك، عن

(١) رواه أبو بشر (جعفر بن أبي وحشية)، واختلف عليه:

فرواه هشيم بن بشير كما في مسند أحمد (٤/ ٣٦)، وشرح معاني الآثار للطحاوي (١/ ٢١٣)، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (٧٢٦٧).

وأبو عوانة كما في مسند أحمد (٤/ ٣٦)، والتاريخ الكبير للبخاري (٦/ ٢٦٣)، وشرح معاني الآثار للطحاوي (١/ ٢١٣)، كلاهما عن أبي بشر، عن علي بن بلال، عن ناس من الأنصار، قالوا: كنا نصلي مع رسول الله ﷺ المغرب، ثم ننصرف فنترامى حتى نأتي ديارنا فما يخفى علينا مواقع سهامنا.

وعلي بن بلال الليثي ذكره ابن حبان في الثقات (٧/ ٢٠٨)، وقال: يروي المراسيل والمقاطيع. اه وقال الحافظ في تعجيل المنفعة: ليس بمشهور.

وخالفهما شعبة كما في مسند أحمد (٤/ ٣٦)، و(٥/ ٣٧١)، والتاريخ الكبير للبخاري (٦/ ٢٦٣)، والمجتبى من سنن النسائي (٥٢٠)، والطحاوي في شرح معاني الآثار، فرواه عن أبي بشر، عن حسان بن بلال، عن رجل من أسلم من أصحاب النبي ﷺ أنهم كانوا يصلون مع نبي الله ﷺ المغرب، ثم يرجعون إلى أهاليهم إلى أقصى المدينة، يرمون، ويبصرون مواقع سهامهم.

قال البخاري: والأول أشبه. اه

وإنما كان الأول أشبه مع أن شعبة قد يكون أقوى ممن خالفه؛ لأن شعبة معروف عنه الوهم في الأسماء خاصة.

موسوعة أحكام الصلوات الخمس · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة أحكام الصلوات الخمسج ٣ · ص ٣٦٧