تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يكون بالبحث عن عمل صحابة رسول الله ﷺ، خاصة إذا صدر من فقهائهم كابن عمر رضي الله عنهما، مع ما عرف عنه من نزعة الاحتياط.

* وأجاب الحنفية:

بأن ابن عمر أغمي عليه أكثر من يوم وليلة، والدليل على ذلك:

(ث-٩٩) ما رواه محمد بن الحسن في الآثار، قال: أخبرنا أبو حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم،

عن ابن عمر رضي الله عنهما في المغمى عليه يومًا وليلةً، قال: يقضي (١).

* ويجاب:

هذا الأثر ضعيفٌ، ومعارَضٌ بما هو أقوى منه.

(ث-١٠٠) فقد روى الدارقطني بإسناد صحيح من طريق عبيد الله بن نافع، عن نافع،

عن ابن عمر أنه أغمي عليه يومًا وليلة فلم يقضِ (٢).

الدليل الثاني:

(ح-٣٨٠) ما رواه الدارقطني من طريق الحكم بن عبد الله الأيلي، أن القاسم ابن محمد حدثه،

أن عائشة سألت رسول الله ﷺ -عن الرجل يغمى عليه، فيترك الصلاة، فقالت: قال رسول الله ﷺ: ليس لشيء من ذلك قضاء، إلا أن يغمى عليه في وقت صلاة فيفيق وهو في وقتها فيصليها (٣).

[موضوع] (٤).

(١) الآثار (١٧٠).

(٢) سنن الدارقطني (١٨٦١).

(٣) سنن الدارقطني (٢/ ٢٨).

(٤) الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي، قال أحمد: أحاديثه موضوعة.

موسوعة أحكام الصلوات الخمس · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة أحكام الصلوات الخمسج ٢ · ص ٤٩٦