تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القراءة، لاستوائهم فيها،؛ لأن لسانهم عربي، والقرآن نزل بلسان عربي مبين، فقدم الأكثر قرآنًا بخلاف وقتنا.

ويجاب:

بأن الخطاب الشرعي عام للصحابة وغيرهم.

الدليل الثالث:

(ح-٣١٧٠) ما رواه البخاري من طريق ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك،

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: كان النبي ﷺ يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد، ثم يقول: أيهم أكثر أخذًا للقرآن؟ فإذا أشير له إلى أحدهما قدمه في اللحد … الحديث (١).

ويجاب عن هذا:

هذا يدل على فضيلة حفظ القرآن، وهو متفق عليه، وليس في محل النزاع.

الراجح:

المسألة محتملة، والله أعلم.

(١) صحيح البخاري (١٣٤٣).

موسوعة أحكام الصلوات الخمس · الجزء ١٦ · الصفحة ٤١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة أحكام الصلوات الخمسج ١٦ · ص ٤١٥