تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن نعيم بن النحام قال: كنت مع امرأتي في مرطها غداة باردة، فنادى منادي رسول الله في صلاة الصبح، فلما سمعته قلت: لو قال: ومن قعد لا حرج فلما قال: الصلاة خير من النوم، قال: ومن قعد فلا حرج (١).

[في إسناده انقطاع] (٢).

• الراجح:

القول بأن البرد الشديد عذر في الترخص عن حضور الجماعة هو القول الراجح، وقد يكون رخصة عامة إذا كان الجميع يشعر بأن موجة البرد شديدة جدًّا، وقد يكون رخصة في حق البعض، فهناك بعض الناس لا يحتمل البرد: إما لكبر سنِّه، أو لضعف بدنه، فيكون رخصة خاصة في حقه دون غيره، والله أعلم.

(١) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (٧٥٩).

(٢) سبق تخريجه، انظر (ح-٧٧).

موسوعة أحكام الصلوات الخمس · الجزء ١٥ · الصفحة ٤٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة أحكام الصلوات الخمسج ١٥ · ص ٤٤١