ومقتضى التخيير الإباحة.
ولعل القول بالتخيير لأنه لم يرد فيه سنة عن الشارع،، فكان مقتضاه التخيير.
• الراجح:
من قرأ بعد أن رفع من سجود التلاوة اقتداء بعمر رضي الله عنه ففعله حسن، ومن ركع ولم يقرأ اقتداء بسنة النبي ﷺ فقد أحسن؛ لأنه لم ينقل مرفوعًا مع تكرر سجود التلاوة، ولو فعله عليه الصلاة والسلام لنقل كما نقل فعل عمر رضي الله عنه، والله أعلم.
موسوعة أحكام الصلوات الخمس · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٤٠