تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ث-٦٩١) وروى عبد الرزاق، عن مالك ومعمر، عن الزهري، عن عبد الرحمن الأعرج،

عن أبي هريرة، أن عمر سجد في النجم، ثم قام فوصل إليها سورة.

[صحيح] (١).

الدليل الخامس:

(ث-٦٩٢) روى ابن وهب كما في التفسير من جامعه، قال: حدثني حماد بن زيد عن عاصم بن بهدلة عن زر بن حبيش،

عن علي بن أبي طالب قال: عزائم السجود أربع: ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾، و﴿حم﴾، ﴿وَالنَّجْمِ﴾، و﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾.

(١) المصنف، ط التأصيل الثانية، (٦٠٥٠).

ورواه الشافعي في الأم (١/ ١٦١) وفي مسنده (٣٣٤)، عن مالك وحده، عن ابن شهاب به.

وأخرجه ابن وهب في الجامع (٣٧٤ - ٣٦٢)، ومن طريقه ابن المنذر في الأوسط (٥/ ٢٥٧)، وأبو بكر النيسابوري في الزيادات على كتاب المزني (٥٥)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (١/ ٣٥٥، ٣٥٦)، والبيهقي في السنن (٢/ ٤٥٧)، وفي الخلافيات (٢١٦١)، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب به.

وهذه متابعة لمالك ومعمر، فهؤلاء ثلاثة رووه عن الزهري من كبار أصحابه.

موسوعة أحكام الصلوات الخمس · الجزء ١٤ · الصفحة ٢٦٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

موسوعة أحكام الصلوات الخمسج ١٤ · ص ٢٦٨