وآجله - فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقْدُر لي الخير حيث كان ثم رَضِّني به) البخاري.
3 - ... المشاورة مهمة جداً، (وشاوِرْهم في الأمر)، للصغار والكبار؛ فقد يوجد في الأنهار ما لا يوجد في البحار، وقد أخرج البخاري في الأدب المفرد بسند قوي عن الحسن البصري حكيم التابعين: [ما تَشاور قومٌ قطُّ بينهم إلا هداهم الله لأفضلَ ما يَحْضُرهم)، وفي لفظ: إلا عزم الله لهم بالرشد أو بالذي يَنفع.
4 - (ومَن يَتَّقِ الله يَجْعلْ له مَخْرَجَاً). (تَعَرَّف إلى الله في الرخاء يَعرفْك في الشدة) (حديث صحيح على التحقيق).
5 - إنْ تَصْدُقِ الله يَصْدُقْكَ. ففي سنن النَّسائي أن رجلاً من الأعراب، جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فآمن به واتبعه، ثم قال: أُهاجر معك، فأوصى به النبي - صلى الله عليه وسلم - بعضَ أصحابه، فلما كانت غزوة خيبر غَنِم النبي - صلى الله عليه وسلم - فيها شيئاً، فقسم، وقَسم له، فأعطى أصحابَه ما قَسم له، وكان يرعى ظهرهم، فلما جاءهم دفعوه إليه، فقال: ما هذا؟ قالوا: قَسَمَ لك النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأخذه فجاء به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما هذا؟ قال: قَسَمْتُه لك، قال: ما على هذا تبعتك!! ولكن اتبعتك على أن أُرمى إلى ههنا - وأشار إلى حَلْقه - بسهم فأموت، فأدخل الجنة، فقال: إن تصدق الله يصدقك، فلبثوا قليلاً، ثم نهَضوا في قتال العدو، فأُتي به النبي - صلى الله عليه وسلم - يُحْمَل، قد أصابه سهم حيث أشار، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: أَهُو هو؟ قالوا: نعم، قال: صدق الله فصدقه، ثم كفنه النبي - صلى الله عليه وسلم - في جبة النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم قَدَّمه فصلى عليه، فكان فيما ظَهر من صلاته: اللهم هذا عبدك، خَرج مهاجراً في سبيلك، فقُتل شهيداً، أنا شهيد على ذلك.
6 - عَمَلٌ صالح متميز للأزمات كقصة أصحاب الغار المعروفة.
7 - (أمَّن يُجِيب المُضْطَر إذا دعاه؟).
- /3/ مرات حين يصبح، و/3/ مرات حين يُمسي (بِسْمِ الله الذي لا يَضرُّ مع اسمه شيءٌ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم)، فمَن قاله (لم يَضرَّه شيء: حسن صحيح عند الترمذي)، وفي رواية أبي داود (لم يَفْجَاه بلاء).