تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

* مقدمة تأصيلية، وأساسات شرعية

حرَص الإسلام من حيث المبدأ على إرساء الحيطة والحذر وعدم إلقاء النفس إلى التهلكة مع أمرها بالجهاد القتالي، ولا تعارض بين الأمرين، فجاءت توجيهات القرآن الكريم، وإرشادات الرسول الحكيم - صلى الله عليه وسلم - تدفع باتجاه تربية أمنية واعية للمؤمنين.

- من كتاب الله تعالى:

- ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة﴾ (الأحزاب: 21).

- ﴿وكذلك جعلنا لكل نبيٍّ عدواً من المجرمين﴾. (الفرقان: 31).

- ﴿وَلْيَتَلَطَّف، ولا يُشْعِرنَّ بكم أحداً﴾.

- ﴿ودّ الذين كفروا لو تَغْفُلون عن أسلحتكم وأمتعتكم فيَميلون عليكم مَيْلة واحدة﴾.

- ﴿يا أيها الذين آمنوا خذوا حِذْركم فانفروا ثُبَاتٍ أو انفروا جميعاً﴾. (النساء: 71).

- ﴿يَحْسَبون كلَّ صيحةٍ عليهم، هم العدو فاحذرهم، قاتَلهم الله أنى يؤفكون﴾.

- ﴿وأعدوا لهم ما استطعتم﴾.

- ﴿فاتقوا الله ما استطعتم﴾.

*********************

- من حديث النبي الحكيم - صلى الله عليه وسلم -:

- (مِنْ حُسْنِ إسلام المرء تَرْكُه ما لا يَعْنِيه) الترمذي وغيره وحَسَّنه النووي.

- (مَنْ كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلْيَقُل خيراً أو لِيَصْمُت) متفق عليه.

- (كفى بالمرء إثماً أن يُحَدِّث بكل ما سمع) مسلم.

- (استعينوا على إنجاح حوائجكم بالكتمان) حسنه بعض العلماء لشواهده.

موسوعة أبي زبيدة الأمنية · الصفحة ١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة أبي زبيدة الأمنيةص ١٤