تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإذا لم يكن بقلبك إلا ... ما أعد الإخلاص للمخلصينا

فاجعليه حظي لأكتب منه ... شرح حالي لسيد المرسلينا

هذا والله هو الشعر، وما وفق إلى مثله أحد كائنا من كان في هذا العصر.

ولا نطيل بالنقل من شعره وتتبع أغراضه، فهو كالألماس في الشمس: يشع من كل جهة، ولا يختلف ضوءه إلا في بعض اللون مما يكون الأجمل فيما كله جمال، ويمج من الشعاع ما لا تجد حسنه في الشعاع نفسه، وأحيانا يرق كبعض البلور فيمتص حرارة الشمس ويستوقد بها في ذاته ليضرم ما وراء قلبه، وما وارءه إلا قلوبنا الحزينة.. عليه رحمة الله!.

وحي القلم · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

وحي القلمج ٣ · ص ٢٤٢