تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا الخد؟ إن كان هذا فأنا أذهب معكم إلى الملجأ؛ فإن أبي قد ضربني اليوم، وقد أمر "ماما" ألا تعطيني شيئا إذا بكيت، ولا تزيدني إذا غضبت، ولا

....

وهنا صاحت المراقبة الصغيرة: تعال يا رقم عشرة ... فلوى اللقيط المسكين وجهه، وانصاع وأدبر.

"ومشى الأطفال بوجوه يتيمة، يقرأ من يقرأ فيها أنها مستسلمة، مستكينة، معترفة أن لا حق لها في شيء من هذا العالم إلا هذا الإحسان البخس القليل".

وحي القلم · الجزء ١ · الصفحة ٢٨١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

وحي القلمج ١ · ص ٢٨١