تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتأتي إلى البحر بأعمدة الأزهر للفصل بين الرجال والنساء.

ولكني أرى زمنا قد نقل حتى إلى المدارس روح "الكازينو"!

يا لحوم البحر! سلخك من ثيابك جزار!

"هنا على رغم الآداب، مملكة للصيف والقيظ، سلطانها الجسم المؤنث العاري.

أجسام تعرض مفاتنها عرض البضائع؛ فالشاطئ حانوت للزواج!

وأجسام تعرض أوضاعها كأنها في غرفة نومها في الشاطئ.

وأجسام جالسة لغيرها، تحيط بها معانيها ملتمسة معانيه؛ فالشاطئ سوق للرقيق.

وأجسام خفرة جالسة للشمس والهواء؛ فالشاطئ كدار الكفر لمن أكره1.

وأجسام عليلة تقتحمها الأعين فتزدريها؛ لأنها جعلت الشاطئ مستشفى.

وأجسام خليعة أضافت من "إستانلي" وأخواتها إلى منارة الإسكندرية ومكتبة الإسكندرية, مزبلة الإسكندرية.

كان جدال المسلمين في السفور، فأصبح الآن في العري.

فإذا تطور، فماذا بقي من تقليد أوروبا إلا الجدال في شرعية جمع المرأة بين الزوج وشبه الزوج2؟ ".

انتهى ما استطعت ترجمته، بعد الرجوع في مواضع من القصيدة إلى بعض القواميس الحية ... إلى بعض شبان الشاطئ.

وحي القلم · الجزء ١ · الصفحة ٢٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

وحي القلمج ١ · ص ٢٣٥