تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يدي الإنسانية. فإذا صارا إلى الله كان حقا لهما أن يجدا في الآخرة يمينا وشمالا يذهبان بينهما إلى عفو الله وكرمه، وكما قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من كان له ابنة فأدبها فأحسن تأديبها، وغذاها فأحسن غذاءها، وأسبغ عليها من النعمة التي أسبغ الله عليه؛ كانت له ميمنة وميسرة من النار إلى الجنة".

فهذه ثلاث لا بد منها معا، ولا تجزئ واحدة عن واحدة في ثواب البنت: تربية عقلها تربية إحسان، وتربية جسمها تربية إحسان وإلطاف، وتربية روحها تربية إكرام وإلطاف وإحسان.

قال الشيخ: والله أرحم أن تضيع عنده الرحمة؛ والله أكرم أن يضيع الإحسان عنده، والله أكبر ...

وهنا صاح المؤذن: الله أكبر.

فتبسم الشيخ وقام إلى الصلاة.

وحي القلم · الجزء ١ · الصفحة ٢٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

وحي القلمج ١ · ص ٢٢١