إنسانا ورائي يبصرونه ولا أبصره. ثم مر بي آخرهم، وكان غلاما فقلت له: يا هذا، من هو المشئوم الذي تومئون إليه؟
قال: أنت!
فقلت: ولم ذاك؟
قال: كنا نرفع عملك في أعمال المجاهدين في سبيل الله، ثم ماتت امرأتك وتحزنت على ما فاتك من القيام بحقها، فرفعنا عملك درجة أخرى؛ ثم أمرنا الليلة أن نضع عملك مع الخالفين الذين فروا وجبنوا!
إن سمو الرجل بنفسه عن الزوجة والولد طيران إلى الأعلى, ولكنه طيران على أجنحة الشياطين!
طيران بالرجل إلى فوهة البركان الذي في الأعلى!
وحي القلم · الجزء ١ · الصفحة ٢٠٦