تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقيل: لو أن القشيري لم يعمل هذه الرسالة لكان أستر للحال، ولم تزول الفتنة إلا عام 456 هـ حيث تولى الحكم ألب أرسلان وإستوزر نظام الملك الذي قام بنصره الأشاعرة وبني لهم عدة مدارس فكان البيهقي من القلائل الذين دافعوا عن الأشعري والأشاعرة في تلك الفتنة وصار يكتب الرسائل في مدح الأشعري وأسرته ويرسل بها ويجعله أحد المجددين، فكانت له جهود عظيمة في خدمة ودعم المذهب الأشعري وإعادة الثقة بهذا المذهب عند أتباعه ومعتنقيه.

موقف ابن القيم من الأشاعرة · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موقف ابن القيم من الأشاعرةص ٣٩