ويقول الغزالي: "الاقتران بين ما يعتقد في العادة سبباً وبين ما يعتقد مسبباً ليس ضرورياً عندنا".
والصواب في المسألة: أن الله - جل وتعالى - ربط الأسباب بالمسببات إذا عملت الأسباب وقعت المسببات. والأسباب من قدر الله تعالى إذا أتى بها العبد وقع المقدور ومتى لم يأتي بها انتفى المقدور. فالله -جل وعز- قدر الشبع بالأكل وقدر الري بالشرب وقدر الولد بالنكاح والوطء فمن لم يأت بالسبب انتفى المقدور وهذا لا ينافي قضاء الله وقدره.
موقف ابن القيم من الأشاعرة · الصفحة ٢٠