تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( 6 باب وضع اليمنى على اليسرى )

707 حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال * كان الناس يؤمرون أن يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة قال أبو حازم لا أعلمه إلا ينمي ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال إسماعيل ينمي ذلك ولم يقل ينمي \ 1 \

( 7 باب الخشوع في الصلاة )

708 حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال * هل ترون قبلتي ها هنا والله ما يخفى علي ركوعكم ولا خشوعكم وإني لأراكم وراء ظهري \ 1 \

709 حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا غندر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال * أقيموا الركوع والسجود فوالله إني لأراكم من بعدي وربما قال من بعد ظهري إذا ركعتم وسجدتم \ 1 \

( 8 باب ما يقول بعد التكبير )

710 حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس * أن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا يفتتحون الصلاة ب الحمد لله رب العالمين \ 1 \

711 حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا عبد الواحد بن زياد قال حدثنا عمارة بن القعقاع قال حدثنا أبو زرعة قال حدثنا أبو هريرة قال * كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسكت بين التكبير وبين القراءة إسكاتة قال أحسبه قال هنية فقلت بأبي وأمي يا رسول الله إسكاتك بين التكبير والقراءة ما تقول قال أقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم اغسل خطاياي بالماء والثلج والبرد \ 1 \

54 - (327) حدثنا يحيى بن يحيى، وقتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، - قال: يحيى أخبرنا وقال الآخران - حدثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن سليمان بن صرد، عن جبير بن مطعم، قال: تماروا في الغسل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال بعض القوم: أما أنا فإني أغسل رأسي كذا وكذا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما أنا فإني أفيض على رأسي ثلاث أكف»

55 - (327) وحدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن سليمان بن صرد، عن جبير بن مطعم، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر عنده الغسل من الجنابة فقال: «أما أنا فأفرغ على رأسي ثلاثا»

56 - (328) وحدثنا يحيى بن يحيى، وإسماعيل بن سالم قالا: أخبرنا هشيم، عن أبي بشر، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله، أن وفد ثقيف سألوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن أرضنا أرض باردة فكيف بالغسل؟ فقال: «أما أنا فأفرغ على رأسي ثلاثا» قال ابن سالم: في روايته حدثنا هشيم، أخبرنا أبو بشر وقال: إن وفد ثقيف قالوا: يا رسول الله

57 - (329) وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب يعني الثقفي، حدثنا جعفر، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل من جنابة صب على رأسه ثلاث حفنات من ماء " فقال له: الحسن بن محمد إن شعري كثير. قال جابر فقلت له: يا ابن أخي «كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من شعرك وأطيب»

12 - باب حكم ضفائر المغتسلة

788 حدثنا أبو كريب ثنا أبو معاوية عن هلال بن ميمون عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته خمسا وعشرين درجة \ 788 \

789 حدثنا عبد الرحمن بن عمر رسته ثنا يحيى بن سعيد ثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * صلاة الرجل في جماعة تفضل على صلاة الرجل وحده بسبع وعشرين درجة \ 789 \

790 حدثنا محمد بن معمر ثنا أبو بكر الحنفي ثنا يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن عبد الله بن أبي بصير عن أبيه عن أبي بن كعب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاة الرجل وحده أربعا وعشرين أو خمسا وعشرين درجة \ 790 \

| 1 ( 17 باب التغليظ في التخلف عن الجماعة )

791 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ثم أنطلق برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار

984 حدثنا وهب بن بقية أخبرنا عمر بن يونس اليمامي حدثني محمد بن عبد الله بن طاوس عن أبيه عن طاوس عن بن عباس * عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول بعد التشهد اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات \ 984 \

985 حدثنا عبد الله بن عمرو أبو معمر ثنا عبد الوارث ثنا الحسين المعلم عن عبد الله بن بريدة عن حنظلة بن علي أن محجن بن الأدرع حدثه قال * دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجد فإذا هو برجل قد قضى صلاته وهو يتشهد وهو يقول اللهم إني أسألك يا الله الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد أن تغفر لي ذنوبي إنك أنت الغفور الرحيم قال فقال قد غفر له قد غفر له ثلاثا \ 985 \

| 1 ( 186 باب إخفاء التشهد )

986 حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي ثنا يونس يعني بن بكير عن محمد بن إسحاق عن عبد الرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله قال * من السنة أن يخفي التشهد \ 986 \

| 1 ( 187 باب الإشارة في التشهد )

987 حدثنا القعنبي عن مالك عن مسلم بن أبي مريم عن علي بن عبد الرحمن المعاوي قال * رآني عبد الله بن عمر وأنا أعبث بالحصى في الصلاة فلما انصرف نهاني وقال اصنع كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع فقلت وكيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصنع قال كان إذا جلس في الصلاة وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى وقبض أصابعه كلها وأشار بأصبعه التي تلي الإبهام ووضع كفه اليسرى على فخذه اليسرى \ 987 \

988 حدثنا محمد بن عبد الرحيم البزاز ثنا عفان ثنا عبد الواحد بن زياد ثنا عثمان بن حكيم ثنا عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال * كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قعد في الصلاة جعل قدمه اليسرى تحت فخذه اليمنى وساقه وفرش قدمه اليمنى ووضع يده اليسرى على ركبته اليسرى ووضع يده اليمنى على فخذه اليمنى وأشار بأصبعه وأرانا عبد الواحد وأشار بالسبابة

( 106 باب ما جاء في الرجل يطوف على نسائه بغسل واحد )

140

حدثنا بندار محمد بن بشار حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن معمر عن قتادة عن أنس * أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يطوف على نسائه في غسل واحد

( 13 باب تعجيل المغرب )

520 أخبرنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد قال حدثنا شعبة عن أبي بشر قال سمعت حسان بن بلال عن رجل من أسلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم * أنهم كانوا يصلون مع نبي الله صلى الله عليه وسلم المغرب ثم يرجعون إلى أهاليهم إلى أقصى المدينة يرمون ويبصرون مواقع سهامهم

( 14 باب تأخير المغرب )

521 أخبرنا قتيبة قال حدثنا الليث عن خالد بن نعيم الحضرمي عن بن جبيرة عن أبي تميم الجيشاني عن أبي بصرة الغفاري قال * صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر بالمخمص قال إن هذه الصلاة عرضت على من كان قبلكم فضيعوها ومن حافظ عليها كان له أجره مرتين ولا صلاة بعدها حتى يطلع الشاهد والشاهد النجم

الكتب الستة · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ١ · ص ٢٥٩