تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1292 حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب قال بن شهاب * يصلي على كل مولود متوفى وإن كان لغية من أجل أنه ولد على فطرة الإسلام يدعي أبواه الإسلام أو أبوه خاصة وإن كانت أمه على غير الإسلام إذا استهل صارخا صلى عليه ولا يصلى على من لا يستهل من أجل أنه سقط فإن أبا هريرة رضي الله عنه كان يحدث قال النبي صلى الله عليه وسلم ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه فطرة الله التي فطر الناس عليها الآية \ 1 \

1293 حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن الزهري أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * ما من مولود إلا يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء ثم يقول أبو هريرة رضي الله عنه فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم

وحدثنا محمد بن رافع، وعبد بن حميد، كلاهما عن عبد الرزاق، قال:

أخبرنا معمر، عن الزهري، قال: حدثني محمود بن ربيع، عن عتبان بن مالك، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وساق الحديث بمعنى حديث يونس، غير أنه قال: فقال رجل أين مالك بن الدخشن أو الدخيشن، وزاد في الحديث قال محمود: فحدثت بهذا الحديث نفرا فيهم أبو أيوب الأنصاري، فقال: ما أظن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما قلت، قال: فحلفت إن رجعت إلى عتبان أن أسأله، قال: فرجعت إليه فوجدته شيخا كبيرا قد ذهب بصره وهو إمام قومه، فجلست إلى جنبه، فسألته عن هذا الحديث، فحدثنيه كما حدثنيه أول مرة، قال الزهري: «ثم نزلت بعد ذلك فرائض وأمور نرى أن الأمر انتهى إليها فمن استطاع أن لا يغتر فلا يغتر»،

وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، قال:

حدثني الزهري، عن محمود بن الربيع، قال: إني أعقل مجة مجها رسول الله صلى الله عليه وسلم من دلو في دارنا، قال محمود: فحدثني عتبان بن مالك، قال: قلت: يا رسول الله إن بصري قد ساء، وساق الحديث إلى قوله، فصلى بنا ركعتين، وحبسنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على جشيشة صنعناها له، ولم يذكر ما بعده من زيادة يونس، ومعمر

| 1 ( 200 باب ما جاء في طول القيام في الصلوات )

1418 حدثنا عبد الله بن عامر بن زرارة وسويد بن سعيد قالا ثنا علي بن مسهر عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال * صليت ذات ليلة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوء قلت وما ذاك الأمر قال هممت أن أجلس وأتركه \ 1420 \

1419 حدثنا هشام بن عمار ثنا سفيان بن عيينة عن زياد بن علاقة سمع المغيرة يقول * قام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تورمت قدماه فقيل يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلا أكون عبدا شكورا \ 1421 \

1420 حدثنا أبو هشام الرفاعي محمد بن يزيد ثنا يحيى بن يمان ثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال * كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي حتى تورمت قدماه فقيل له إن الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر قال أفلا أكون عبدا شكورا \ 1422 \

1421 حدثنا بكر بن خلف أبو بشر ثنا أبو عاصم عن بن جريج عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال * سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الصلاة أفضل قال طول القنوت

أسود من طول ما لبس فنضحته بالماء فقام عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففت عليه أنا واليتيم وراءه والعجوز من ورائنا فصلى بنا ركعتين ثم انصرف قال أبو عيسى حديث أنس حديث حسن صحيح والعمل عليه عند أكثر أهل العلم قالوا إذا كان مع الإمام رجل وامرأة قام الرجل عن يمين الإمام والمرأة خلفهما وقد احتج بعض الناس بهذا الحديث في إجازة الصلاة إذا كان الرجل خلف الصف وحده وقالوا إن الصبي لم تكن له صلاة وكأن أنسا كان خلف النبي صلى الله عليه وسلم وحده في الصف

الكتب الستة · الجزء ١ · الصفحة ٤٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الكتب الستةج ١ · ص ٤٥٦