( 48 باب من ترك بعض الاختيار مخافة أن يقصر فهم بعض الناس عنه فيقعوا في أشد منه )
126 حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود قال قال لي بن الزبير * كانت عائشة تسر إليك كثيرا فما حدثتك في الكعبة قلت قالت لي قال النبي صلى الله عليه وسلم يا عائشة لولا قومك حديث عهدهم قال بن الزبير بكفر لنقضت الكعبة فجعلت لها بابين باب يدخل الناس وباب يخرجون ففعله بن الزبير \ 1 \
( 49 باب من خص بالعلم قوما دون قوم كراهية أن لا يفهموا )
127 وقال علي حدثوا الناس بما يعرفون أتحبون أن يكذب الله ورسوله حدثنا عبيد الله بن موسى عن معروف بن خربوذ عن أبي الطفيل عن علي * بذلك \ 1 \
128 حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني أبي عن قتادة قال حدثنا أنس بن مالك * أن النبي صلى الله عليه وسلم ومعاذ رديفه على الرحل قال يا معاذ بن جبل قال لبيك يا رسول الله وسعديك قال يا معاذ قال لبيك يا رسول الله وسعديك ثلاثا قال ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله صدقا من قلبه إلا حرمه الله على النار قال يا رسول الله أفلا أخبر به الناس فيستبشروا قال إذا يتكلوا وأخبر بها معاذ عند موته تأثما
لا يعذب من لا يشرك به شيئا»، قال: قلت: يا رسول الله، أفلا أبشر الناس، قال: «لا تبشرهم فيتكلوا»
حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن
جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي حصين، والأشعث بن سليم، أنهما سمعا الأسود بن هلال، يحدث عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا معاذ، أتدري ما حق الله على العباد؟» قال: الله ورسوله أعلم، قال: «أن يعبد الله ولا يشرك به شيء»، قال: «أتدري ما حقهم عليه إذا فعلوا ذلك؟» فقال: الله ورسوله أعلم، قال: «أن لا يعذبهم»
حدثنا القاسم بن زكرياء، حدثنا حسين، عن زائدة، عن أبي حصين، عن
الأسود بن هلال، قال: سمعت معاذا، يقول: دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأجبته، فقال: «هل تدري ما حق الله على الناس؟» نحو حديثهم
31 حدثني زهير بن حرب، حدثنا عمر بن يونس الحنفي، حدثنا عكرمة بن عمار،
قال: حدثني أبو كثير، قال: حدثني أبو هريرة، قال: كنا قعودا حول رسول الله صلى الله عليه وسلم، معنا أبو بكر، وعمر في نفر، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين أظهرنا، فأبطأ علينا، وخشينا أن يقتطع دوننا، وفزعنا، فقمنا، فكنت أول من فزع، فخرجت أبتغي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتيت حائطا للأنصار
| 1 ( 12 باب في ذكر الخوارج )
167 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا إسماعيل بن علية عن أيوب عن محمد بن سيرين عن عبيدة عن علي بن أبي طالب * قال وذكر الخوارج فقال فيهم رجل مخدج اليد أو مودن اليد أو مثدون اليد ولولا أن تبطروا لحدثتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد صلى الله عليه وسلم قلت أنت سمعته من محمد صلى الله عليه وسلم قال إي ورب الكعبة ثلاث مرات \ 167 \
168 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وعبد الله بن عامر بن زرارة قالا ثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * يخرج في آخر الزمان قوم أحداث الأسنان سفهاء الأحلام يقولون من خير قول الناس يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية فمن لقيهم فليقتلهم فإن قتلهم أجر عند الله لمن قتلهم
| 1 ( 91 باب في الجنب يقرأ القرآن )
229 حدثنا حفص بن عمر ثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة قال * دخلت على علي رضي الله عنه أنا ورجلان رجل منا ورجل من بني أسد أحسب فبعثهما علي رضي الله عنه وجها وقال إنكما علجان فعالجا عن دينكما ثم قام فدخل المخرج ثم خرج فدعا بماء فأخذ منه حفنة فتمسح بها ثم جعل يقرأ القرآن فأنكروا ذلك فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج من الخلاء فيقرئنا القرآن ويأكل معنا اللحم ولم يكن يحجبه أو قال يحجزه عن القرآن شيء ليس الجنابة \ 229 \
| 1 ( 92 باب في الجنب يصافح )
230 حدثنا مسدد ثنا يحيى عن مسعر عن واصل عن أبي وائل عن حذيفة * أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيه فأهوى إليه فقال إني جنب فقال إن المسلم لا ينجس \ 230 \
231 حدثنا مسدد ثنا يحيى وبشر عن حميد عن بكر عن أبي رافع عن أبي هريرة قال * لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريق من طرق المدينة وأنا جنب فاختنست فذهبت فاغتسلت ثم جئت فقال أين كنت يا أبا هريرة قال قلت إني كنت جنبا فكرهت أن أجالسك على غير طهارة فقال سبحان الله إن المسلم لا ينجس وقال في حديث بشر ثنا حميد ثنى بكر
بن الحرث هو بن جزء الزبيدي ومعيقيب وخالد بن الوليد وشرحبيل بن حسنة وعمرو بن العاص ويزيد بن أبي سفيان قال أبو عيسى حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ويل للأعقاب وبطون الأقدام من النار قال وفقه هذا الحديث أنه لا يجوز المسح على القدمين إذا لم يكن عليهما خفان أو جوربان
وإنما لامرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله وإلى رسوله فهجرته إلى الله وإلى رسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه