( 3 باب رفع اليدين إذا كبر وإذا ركع وإذا رفع )
703 حدثنا محمد بن مقاتل قال أخبرنا عبد الله قال أخبرنا يونس عن الزهري أخبرني سالم بن عبد الله عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال * رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام في الصلاة رفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه وكان يفعل ذلك حين يكبر للركوع ويفعل ذلك إذا رفع رأسه من الركوع ويقول سمع الله لمن حمده ولا يفعل ذلك في السجود \ 1 \
704 حدثنا إسحاق الواسطي قال حدثنا خالد بن عبد الله عن خالد عن أبي قلابة * أنه رأى مالك بن الحويرث إذا صلى كبر ورفع يديه وإذا أراد أن يركع رفع يديه وإذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه وحدث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صنع هكذا \ 1 \
( 4 باب إلى أين يرفع يديه وقال أبو حميد في أصحابه رفع النبي صلى الله عليه وسلم حذو منكبيه )
705 حدثنا أبو اليمان قال أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرنا سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال * رأيت النبي صلى الله عليه وسلم افتتح التكبير في الصلاة فرفع يديه حين يكبر حتى يجعلهما حذو منكبيه وإذا كبر للركوع فعل مثله وإذا قال سمع الله لمن حمده فعل مثله وقال ربنا ولك الحمد ولا يفعل ذلك حين يسجد ولا حين يرفع رأسه من السجود \ 1 \
( 5 باب رفع اليدين إذا قام من الركعتين )
706 حدثنا عياش قال حدثنا عبد الأعلى قال حدثنا عبيد الله عن نافع * أن بن عمر كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه وإذا ركع رفع يديه وإذا قال سمع الله لمن حمده رفع يديه وإذا قام من الركعتين رفع يديه ورفع ذلك بن عمر إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم رواه حماد بن سلمة عن أيوب عن نافع عن بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم ورواه بن طهمان عن أيوب وموسى بن عقبة مختصرا
40 - (319) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل من إناء هو الفرق، من الجنابة
41 - (319) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح، وحدثنا ابن رمح، أخبرنا الليث، ح، وحدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب قالوا: حدثنا سفيان كلاهما عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل في القدح وهو الفرق، وكنت أغتسل أنا وهو في الإناء الواحد» وفي حديث سفيان من إناء واحد، قال قتيبة: قال سفيان: «والفرق ثلاثة آصع»
42 - (320) وحدثني عبيد الله بن معاذ العنبري، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، عن أبي بكر بن حفص، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: دخلت على عائشة أنا وأخوها من الرضاعة. فسألها عن غسل النبي صلى الله عليه وسلم من الجنابة؟ «فدعت بإناء قدر الصاع فاغتسلت وبيننا وبينها ستر وأفرغت على رأسها ثلاثا» قال: «وكان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم يأخذن من رءوسهن حتى تكون كالوفرة»
* باب اغتسال الرجل وزوجته من إناء واحد
43 - (321) حدثنا هارون بن سعيد الأيلي، حدثنا ابن وهب، أخبرني مخرمة بن بكير، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: قالت عائشة: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اغتسل بدأ بيمينه، فصب عليها من الماء، فغسلها، ثم صب الماء على الأذى الذي به بيمينه، وغسل عنه بشماله، حتى إذا فرغ من ذلك صب على رأسه. قالت عائشة: «كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد ونحن جنبان»
44 - (321) وحدثني محمد بن رافع، حدثنا شبابة، حدثنا ليث، عن يزيد، عن عراك عن حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، - وكانت تحت المنذر بن الزبير - أن عائشة أخبرتها: «أنها كانت تغتسل هي والنبي صلى الله عليه وسلم في إناء واحد، يسع ثلاثة أمداد أو قريبا من ذلك»
45 - (321) حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، قال: حدثنا أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت: «كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد، تختلف أيدينا فيه من الجنابة»
46 - (321) وحدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو خيثمة، عن عاصم الأحول، عن معاذة، عن عائشة، قالت: " كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء بيني وبينه واحد، فيبادرني حتى أقول: دع لي، دع لي. قالت: وهما جنبان "
47 - (322) وحدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، جميعا عن ابن عيينة، قال قتيبة: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن أبي الشعثاء، عن ابن عباس، قال: أخبرتني ميمونة: «أنها كانت تغتسل هي والنبي صلى الله عليه وسلم في إناء واحد»
* باب الاغتسال بفضل المرأة
48 - (323) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن حاتم، - قال إسحاق، أخبرنا وقال ابن حاتم -، حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عمرو بن دينار، قال: أكبر علمي، والذي يخطر على بالي أن أبا الشعثاء، أخبرني أن ابن عباس، أخبره: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغتسل بفضل ميمونة»
* باب قدر ماء الوضوء والغسل
49 - (324) حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن يحيى بن أبي كثير، حدثنا أبو سلمة بن عبد الرحمن، أن زينب بنت أم سلمة، حدثته أن أم سلمة، حدثتها قالت: «كانت هي ورسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسلان في الإناء الواحد من الجنابة»
50 - (325) حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، ح، وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن يعني ابن مهدي قالا: حدثنا شعبة، عن عبد الله بن عبد الله بن جبر، قال: سمعت أنسا، يقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل بخمس مكاكيك ويتوضأ بمكوك» وقال ابن المثنى: بخمس مكاكي، وقال ابن معاذ، عن عبد الله بن عبد الله ولم يذكر ابن جبر
51 - (325) حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا وكيع، عن مسعر، عن ابن جبر، عن أنس، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يتوضأ بالمد، ويغتسل بالصاع، إلى خمسة أمداد»
52 - (326) وحدثنا أبو كامل الجحدري، وعمرو بن علي، كلاهما عن بشر بن المفضل، قال: أبو كامل، حدثنا بشر، حدثنا أبو ريحانة، عن سفينة، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسله الصاع من الماء من الجنابة، ويوضئه المد»
53 - (326) وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا ابن علية، ح، وحدثني علي بن حجر، حدثنا إسماعيل، عن أبي ريحانة، عن سفينة - قال أبو بكر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل بالصاع ويتطهر بالمد» وفي حديث ابن حجر، أو قال: ويطهره المد، وقال: وقد كان كبر وما كنت أثق بحديثه
11 - باب استحباب إفاضة الماء على الرأس وغيره ثلاثا
784 حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى ثنا خالد بن الحرث ثنا حميد عن أنس بن مالك قال * أرادت بنو سلمة أن يتحولوا من ديارهم إلى قرب المسجد فكره النبي صلى الله عليه وسلم أن يعروا المدينة فقال يا بني سلمة ألا تحتسبون آثاركم فأقاموا \ 784 \
785 حدثنا علي بن محمد ثنا وكيع ثنا إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن بن عباس قال * كانت الأنصار بعيدة منازلهم من المسجد فأرادوا أن يقتربوا فنزلت ونكتب ما قدموا وآثارهم قال فثبتوا \ 785 \
| 1 ( 16 باب فضل الصلاة في جماعة )
786 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته في بيته وصلاته في سوقه بضعا وعشرين درجة \ 786 \
787 حدثنا أبو مروان محمد بن عثمان العثماني ثنا إبراهيم بن سعد عن بن شهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال * فضل الجماعة على صلاة أحدكم وحده خمس وعشرون جزءا
980 حدثنا القعنبي عن مالك عن نعيم بن عبد الله المجمر أن محمد بن عبد الله بن زيد وعبد الله بن زيد هو الذي أري النداء بالصلاة أخبره عن أبي مسعود الأنصاري أنه قال * أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلس سعد بن عبادة فقال له بشير بن سعد أمرنا الله أن نصلي عليك يا رسول الله فكيف نصلي عليك فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تمنينا أنه لم يسأله ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا فذكر معنى حديث كعب بن عجرة زاد في آخره في العالمين إنك حميد مجيد \ 980 \
981 حدثنا أحمد بن يونس ثنا زهير ثنا محمد بن إسحاق ثنا محمد بن إبراهيم بن الحرث عن محمد بن عبد الله بن زيد عن عقبة بن عمرو بهذا الخبر قال * قولوا اللهم صل على محمد النبي الأمي وعلى آل محمد \ 981 \
982 حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا حبان بن يسار الكلابي حدثني أبو مطرف عبيد الله بن طلحة بن عبيد الله بن كريز حدثني محمد بن علي الهاشمي عن المجمر عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال * من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقل اللهم صل على محمد النبي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد \ 982 \
| 1 ( 185 باب ما يقول بعد التشهد )
983 حدثنا أحمد بن حنبل ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي حدثني حسان بن عطية حدثني محمد بن أبي عائشة أنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم * إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر فليتعوذ بالله من أربع من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن شر المسيح الدجال
وقد أجمع أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين ومن بعدهم على أن النفساء تدع الصلاة أربعين يوما إلا أن ترى الطهر قبل ذلك فإنها تغتسل وتصلي فإذا رأت الدم بعد الأربعين فإن أكثر أهل العلم قالوا لا تدع الصلاة بعد الأربعين وهو قول أكثر الفقهاء وبه يقول سفيان الثوري وبن المبارك والشافعي وأحمد وإسحاق ويروى عن الحسن البصري أنه قال إنها تدع الصلاة خمسين يوما إذا لم تر الطهر ويروى عن عطاء بن أبي رباح والشعبي ستين يوما
518 أخبرنا أبو داود قال حدثنا سعيد بن عامر قال حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم عن نصر بن عبد الرحمن عن جده معاذ أنه طاف مع معاذ بن عفراء فلم يصل فقلت ألا تصلي فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال * لا صلاة بعد العصر حتى تغيب الشمس ولا بعد الصبح حتى تطلع الشمس
( 12 باب أول وقت المغرب )
519 أخبرني عمرو بن هشام قال حدثنا مخلد بن يزيد عن سفيان الثوري عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال * جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن وقت الصلاة فقال أقم معنا هذين اليومين فأمر بلالا فأقام عند الفجر فصلى الفجر ثم أمره حين زالت الشمس فصلى الظهر ثم أمره حين رأى الشمس بيضاء فأقام العصر ثم أمره حين وقع حاجب الشمس فأقام المغرب ثم أمره حين غاب الشفق فأقام العشاء ثم أمره من الغد فنور بالفجر ثم أبرد بالظهر وأنعم أن يبرد ثم صلى العصر والشمس بيضاء وأخر عن ذلك ثم صلى المغرب قبل أن يغيب الشفق ثم أمره فأقام العشاء حين ذهب ثلث الليل فصلاها ثم قال أين السائل عن وقت الصلاة وقت صلاتكم ما بين ما رأيتم