تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فنفهم من الآيات أن المراد من (إخوتهم) أبناء العمومة.

فإن أصر أحد وقال: إن المقصود بـ (إخوتهم) بنى إسرائيل. لكان لزاماً أن تأتى الصيغة: من وسطهم وليس من وسط إخوتهم. ونجد ذلك فى القرآن إذ قال الله مخاطباً العرب: ﴿إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ﴾. (1) وجاء أيضاً: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾. (2)، وبما أن محمداً من بنى إسماعيل، وهم المعنيين فى الآية، نجد أن النبؤة المذكورة هى للنبى محمد، وسوف يأت الدليل على ذلك من التوراة ذاتها.

- وأما عن الوصف الثانى (مثلك)، نجد أنه ينطبق على محمد ولا ينطبق على المسيح، حيث أن كلمة (مثلك) تعنى مثل موسى. والسؤال: مَن مثل موسى، محمد أم المسيح؟

والجواب يحتاج إلى مقارنة بين موسى والمسيح ومحمد ليتضح أيهما أشبه بموسى .. وها هى:

وجه المقارنة ... موسى ... محمد ... المسيح

الولادة ... ولد من أب وأم ... ولد من أب وأم ... ولد ا من أم دون أب ... (بشريين) ... (بشريين) ... (بشرى)

العقيدة ... هو نبى ... هو نبى ... هو إله او ابن إله ... (طبقاً للعقيدة اليهودية) ... (طبقاً للعقيدة الإسلامية) ... (طبقاً للعقيدة المسيحية)

الموت ... مات ... مات ... صُلب المسيح ... (طبقاً للعقيدة المسيحية)

القبر ... يرقد فى قبره ... يرقد فى قبره ... قام من قبره ... (طبقاً للعقيدة المسيحية)

قبوله لدى ... مقبول فى بنى إسرائيل ... مقبول لدى العرب ... إلى خاصته جاء، وخاصته لم تقبله ... قومه نبياً

التوحيد ... دعا إلى توحيد الإله ... دعا إلى توحيد الإله ... دعا إلى عقيدة التثليث ... (طبقاً للعقيدة المسيحية)

العبودية لله ... عبد الله ... عبد الله ... الله وابن الله ... (طبقاً للعقيدة المسيحية)

المعجزات ... صاحب معجزات ... صاحب معجزات ... صاحب معجزات

الشريعة ... أتى بشريعة جديدة ... أتى بشريعة جديدة ... لم يأتِ بشريعة جديدة

رعى الأغنام ... رعَىَ الأغنام ... رعَىَ الأغنام ... لم يرعَ الأغنام

الزواج ... تزوج وأنجب ... تزوج وأنجب ... لم يتزوج

---

1 - ] الآية 164 من سورة آل عمران [ ... 2 - ] الآية 151 من سورة البقرة [

---

محمد صلى الله عليه وسلم الرسول والرسالة · الصفحة ١٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

محمد صلى الله عليه وسلم الرسول والرسالةص ١٥٨