تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- تفاعلُكَ مع الدعوةِ يعني أن تكونَ من أعمالِكَ المهمةِ التي تفكرُ فيها،

وتخططُ لها،

وتهتمُّ بالمدعوينَ وتصنيفهم،

وتحلِّلُ نفسياتهم،

وتراجعُ أسئلتهم،

وتفكرُ في أساليبَ جديدةٍ ومناسبةٍ للحوارِ معهم والارتقاءِ بهم.

الدنيا والآخرة

- الحياةُ الدنيا لهوٌ إذا لهوت،

أما إذا أقبلتَ على الجدِّ فلا تعاكسُك،

ولكنها تكشفُ عن وجهها الجميلِ لتغريَكَ به،

وتُبدي لكَ ما لكَ رغبةٌ فيه،

فإذا أعرضتَ عنها غابت،

وإذا أقبلتَ عليها لعبتْ معك،

وزادتْ من إظهارِ مفاتنها،

لتكونَ من أصدقائها ومحبيها.

- من سلمَ من آفاتِ الدنيا فهو عظيم،

فإن الشهواتِ فيها تتقاذفه،

والرغباتِ تتجاذبه،

والشرَّ يقتربُ منه لينهشه،

فهو يحاربُ على جبهات،

فإذا نجا فقد اقتحمَ عقبةً كؤودًا،

وفاز.

سيل الخاطر · الصفحة ٧٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيل الخاطرص ٧٣