تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الغش

قال: إنه يغشّ ..

ثم أردفَ قائلًا: أنا أعرفهُ جيدًا، أنا رأيتهُ بعيني!

قلت: منذ متى وهو يغشّ؟

قال: منذ سنوات.

قلت: ولماذا سكتَّ وتركتَهُ يغشُّ المسلمين كلَّ هذه المدة؟

فتفلسفَ في الجواب، وليتَهُ سكت!

قلت: لأنكما اختلفتما،

وتعارضتْ مصلحتُكَ مع مصلحته،

ولذلكَ قلتَ ما قلت،

وإلا لم تفعل،

فأنت شريكهُ في الغشّ،

إما حقيقةً لأنك كنتَ شريكَهُ في عمله،

أو لسكوتِكَ الذي يعتبرُ رضًا بعمله.

الفتن والحروب

- علماءُ الإسلامِ يضيؤون وقتَ الظلامِ والفتن،

فيبيِّنون الطريقَ للناسِ كما تعلَّموهُ من دينِ الله،

فمن عرفَ الحقَّ صدعَ به بحكمة،

ومن لم يقلْ كان سببًا في إبقاءِ الناسِ في الظلام،

والفتنةُ فيها حقٌّ وباطل،

فمن تبيَّنَ له الحقُّ فيها قاله،

ومن لم يعرفْهُ سكت.

سيل الخاطر · الصفحة ١٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

سيل الخاطرص ١٠٢